12:11 ص
الجمعة، 3 يناير 2020
الأحد، 15 ديسمبر 2019
رياضة
12:01 م
بونجاح هدّافا لِمونديال الأندية
ودّع اللاعب الدولي الجزائري بغداد بونجاح وفريقه السد القطري مساء السبت، سباق مونديال الأندية. بعد الخسارة بِنتيجة (2-3) أمام فريق مونتيري المكسيكي.
واحتضنت العاصمة القطرية الدوحة أطوار هذه المباراة، بِرسم الدور الثاني وقبل نصف النهائي، لِمنافسة كأس العالم للأندية.
وتألّق المهاجم بغداد بونجاح وسجّل الهدف الأوّل لِفريقه السد، في الدقيقة الـ 66.
رفع بونجاح غلّته إلى هدفَين بِزيّ فريق السد القطري، في مونديال الأندية 2019.
وبات بونجاح الهدّاف المُؤقت لِمنافسة كأس العالم للأندية، نسخة قطر 2019. رفقة زميله بِنفس الفريق المدافع عبد الكريم حسن.
وسيلعب بغداد بونجاح وفريقه السد القطري مساء الثلاثاء المقبل، مع نادي الترجي التونسي. لِتحديد صاحبَي المركزَين الخامس والسادس في مونديال الأندية.
ويضمّ الترجي التونسي في صفوفه 4 لاعبين جزائريين، وهم: المدافعان عبد القادر بدران وإلياس شتي، ومتوسط الميدان رؤوف بن غيث، والمهاجم بلال بن ساحة. ما يعني أن مواجهة الترجي والسد ستكون “جزائرية” خالصة، لِحضور 5 لاعبين.
وفي الطرف المقابل، يتبارى مونتيري المكسيكي مع ليفربول الإنجليزي، مساء الأربعاء المقبل. لِحساب نصف نهائي مونديال الأندية.
منوعات
11:57 ص
التصويت يمنع الجزائري من حصد لقب منشد الشارقة
حوارلـ: حسان مرابط
أشار المنشد الجزائري نضال عيمن على هامش اختتام حفل مسابقة منشد الشارقة في طبعتها الـ12 الذي جرى بمسرح المجاز، بالشارقة، إلى أنّ التصويت أثر على حظوظه في التتويج باللقب. مؤكدا في حوار مع “الشروق” أنّ فن الإنشاد بالجزائر لا يزال غير متطوّر ويجب أن يقتحم قضايا الشباب ولا يقتصر على التراث.
نضال عيمن اليوم أنت في النهائي.. حدثنا عن تجربتك في مسابقة منشد الشارقة؟
أولاّ أحيي جريدة “الشروق” على هذه الالتفاتة الطيبة، وبالنسبة لتجربتي فقد شاركت في “كاستنيغ” أشرفت عليه لجنة جزائرية مختصة، وقدمت أداء أعجبهم بل وأبهرم، فكنت الأول ضمن 10 متسابقين تم ترشيحهم لدخول مسابقة منشد الشارقة، وعندما أتيت إلى الشارقة اختاروني كممثل للجزائر، فالدور الأول تخطيته ولله الحمد مع مجموعة لا بأس بها تتضمن تراثا يمنيا وسوريا وسعوديا، وغيره، واستطعت تجاوز هذه المرحلة واليوم أنا في النهائي والحمد لله.
عدم فوزك باللقب لا يعني أنّك خسرت، هل كنت تتوقع ذلك؟
تزامن التصويت في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها الجزائر، أعتقد أنّه أثر عليّ، لذلك أظن التصويت لم يكن في المستوى المرجو وطبعا قبل الختام ساورني التوتر ولكن ركزت وحضرت جيدا.
بعد مرورك على عدّة مراحل وبلوغك النهائي، ماذا أضافت لك تجربة منشد الشارقة؟
حتى إذا لم يعلمك الاحتكاك يعطيك خبرة، الخبرة فوق العلم، يعني لما تأتي وتتنافس مع متسابقين من 11 دولة منهم مصري وسوري وعراقي وفلسطيني، ..إلخ، هذه كلها ألوان وكله تراث مختلف وثقافة مختلفة وكل واحد (متسابق) لديه خبرته في المجال، لذلك أولا تتعلم ألوانا فنية متعددة ومختلفة لم تكن تعرفها من قبل، وتتعلم على مستوى الفكر الفني، بحيث تتطوّر لديك بعض المفاهيم التي كنت تعتقد أنها صحيحة وأنت كنت داخل ذاتك، ما يعني أنك تمر إلى العالم وتكتشف أشياء أخرى، فتجد أن هناك مشاريع لتطوير الفن وهذا يفيدك بعد المسابقة، على مستوى إنتاج أعمالك التي ستقدمها طبعا. بالإضافة إلى العمل الذي تعلمناه من المدربين وهذا أضاف لنا رصيدا تقنيا والكفاءة.
كمنشد صاعد.. كيف ترى واقع الإنشاد في الجزائر والوطن العربي؟
إذا تحدثنا على مستوى الجزائر، فلا توجد هناك حركة فنية حقيقية، وهذا في مجال الفن عموما، وبالنسبة للإنشاد أيضا، بل هناك سيطرة تامة للراي والذي يعني السرعة والشغب في الوقت نفسه، أمّا مقارنة بالدول العربية فأعتقد أنه لدينا بالجزائر إشكالية تتعلق بغياب المؤسسات الفنية، بمعنى كل واحد يشتغل مع نفسه، وطبعا عندما تعمل وحيدا أكيد لن تحقق مبتغاك، بحيث لن يكون لديك فكر تأطير، فكر تكوين، وبالتالي هذا يساهم في تصدر المشهد من بعض الدخلاء والطفيليين على الفن، للأسف الشديد، ولكن عموما الإنشاد حاليا ليس في الوضع الذي نرجوه، فالإنشاد رسالة ووسيلة من وسائل التأثير الكبرى، ويجب أن لا يتقوقع داخل مضامين معينة ومحددة يتضمنها التراث فقط، بل يجب أن يقتحم واقع الشباب ومواضيعهم، أمّا إذا بقي في المدائح الدينية والابتهالات على تقديرنا لها فلن نصل لكل الشرائح التي يفترض أن نصل إليها.
آخر الأخبار
11:52 ص
تسجيل هزتين أرضيتين في ولاية المدية صباح اليوم
سجل المركز الوطني لرصد الزلازل، صبيحة الأحد، بولاية المدية، في حدود الساعة السادسة و49 دقيقة، هزة أرضية بلغت شدتها 3.5 على سلم ريشتر، حسب ما أفاد به، مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء .
وأوضح ذات المصدر أن مركز الهزة الأرضية حُدد بـ2 كم جنوب منطقة ميهوب بالمدية.
كما سجلت هزة أرضية أخرى، في حدود الساعة السابعة و7 دقائق، بلغت شدتها 4.2 على سلم ريشتر، وهذا 7 كم شمال غرب منطقة ميهوب.
السبت، 14 ديسمبر 2019
رياضة
4:12 م
محمد صلاح يُسجل هدفاً رائعاً ويقود ليفربول لفوز جديد قبل كأس العالم
واصل فريق ليفربول عروضه المميزة بعد فوزه الصعب اليوم السبت على حساب ضيفه فريق واتفورد بهدفين مقابل لا شيء، وذلك في المباراة التي جمعت بين الفريقين على ملعب أنفيلد رود في مدينة ليفربول.
وسجل الهدف الأول لمصلحة فريق ليفربول في اللقاء النجم المصري محمد صلاح في الدقيقة 38 بطريقة أكثر من رائعة عبر قدمه اليمنى هذه المرة.
ومن جانبه، تمكن النجم السنغالي ساديو ماني من تسجيل هدف هو أيضاً لصالح فريقه، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد ألغت ذلك الهدف، ليبقى الوضع على ما هو عليه حتى جاءت الدقيقة 90 من عمر المباراة ليُسجل فخر العرب محمد صلاح ثاني أهداف فريقه حاسماً أمر النقاط الثلاث.
وجاءت مباراة ليفربول وواتفورد ضمن مباريات الأسبوع السابع عشر في إطار مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز 2019 / 2020.
وبناءً على هذه النتيجة، رفع فريق ليفربول رصيده إلى 49 نقطة مُعززاً موقعه في صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، فيما استقر رصيد فريق واتفورد عند 9 نقاط فقط لا غير في المركز الأخير بقاع ترتيب البريميرليج.
آخر الأخبار
4:02 م
فولسفاغن توقف نشاطها رسميا في الجزائر
أعلنت شركة فولسفاغن الألمانية لصناعة السيارات، تجميد نشاط مصنعها في الجزائر بصفة مؤقتة، بسبب الأزمة التي يمر بها ممثله التجاري في الجزائر، حيث قرّرت توقيف التعاون مع شريكها الجزائري “سوفاك” بسبب تحقيقات بشبهة فساد.
ويعود قرار العملاق الألماني، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء الألمانية، إلى التحقيقات في شبهة الفساد والتي تجري أيضا ضد رئيس مجلس إدارة سوفاك، مراد عولمي القابع بالسجن، بينما سيحال بناء على هذا القرار المئات من العمال إلى البطالة بصفة اجبارية.
وتعد “سوفاك”، الشريك الرسمي لفولكسفاغن في الجزائر، منذ 10 سنوات، كما أطلق منذ 2016 مصنعا لتركيب السيارات بالشراكة مع فولكسفاغن والذي أنتج العام الماضي 50 ألف سيارة.
سياسة
3:31 م
إقتصاد الجزائر مع الرئيس الجديد إلى أين
تمكن المترشح الحر عبد المجيد تبون، من انتزاع لقب تاسع رئيس جمهورية للجزائر المستقلة، في ظروف يجمع المتابعون على أنها ظروف استثنائية على كافة المستويات، فالأزمة ليست سياسية فقط بل متعددة الجوانب، ولعل ما يزيدها تعقيدا الوضع الاقتصادي والمالي للبلاد، فلن يتأتى لفائدة رئيس دولة أن يكون قويا وسط شعبه سوى بعاملين أولهما الوضع المالي المريح وثانيا اقتصاد قوي، فما هي رهانات الرئيس الجديد للجزائر؟ وكيف له أن يتجاوز مؤشرات اقتصادية لامست الخط الأحمر، واحتياطي صرف تآكل ووصل إلى عتبة 50 مليار دولار فقط.
يواجه الرئيس الجديد للجزائر، هشاشة الاقتصاد الوطني إزاء السوق الدولية للبترول المتقلبة أسعارها والمنخفضة إلى مستوى لا يطاق بالنسبة لوتيرة نفقات الدولة، هذه الهشاشة التي تستدعي البحث عن موارد مالية دائمة خارج المحروقات وهو شأن يجب أن يشكل العمود المركزي لاستراتيجية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، حسب الخبراء.
تبون الذي سيستلم مهمة تسيير شؤون البلاد يواجه ظروفا غير ملائمة تطبع الاقتصاد الدولي الراهن بالنسبة للدول المصدرة للبترول، حسب الهيئات المالية الدولية، وذلك بسبب تراجع النشاط الاقتصادي في الصين والولايات المتحدة، وآثار خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي مستقبلا ما يؤثر على نمو الاقتصاد العالمي وبالتالي تراجع الطلب على البترول حسب تقديرا ت الخبراء، هذا الظرف الدولي جعل الجزائر منذ 2010 تعاني من عجز المالية العمومية الذي جعل خزينة الدولة تسجل عجزا جرها إلى اللجوء إلى التمويل غير التقليدي بإصدار وطبع النقود الذي وصل مستواه إلى أكثر من 7500 مليار دينار ما يعادل 37 بالمائة من الناتج الداخلي الخام.
وإن كانت التصريحات الرسمية تذهب إلى التخلي عن التمويل غير التقليدي بداية من 2022، فهناك العديد من الأسئلة ستواجه الوافد الجديد على قصر الرئاسة، أهمها كيف سيتم تغطية عجز الخزينة العمومية المتوقع أن يتجاوز السنة القادمة 2430 مليار دينار وفي 2021 أكثر 2900 مليار. وفي 2022 نحو 2764 مليار دينار؟ تتعرض الدولة مشاكل في توفير موارد المالية للتكفل بنفقاتها وقت أصبح تقليص هذه النفقات صعب المنال دون أن تحدث اضطرابات اقتصادية واجتماعية.
فتقليص نفقات التجهيز المقدرة بـ2929 مليار دينار في سنة 2020 سيؤثر على وتيرة نمو الاقتصاد الوطني الذي اعتمد خلال السنوات الماضية على نفقات الدولة لتحريكه. ويأتي هذا على ضوء شبه استحالة في تخفيض نفقات التسيير التي تتشكل في غالبيتها من أجور عمال وإطارات الوظيف العمومي علما أنها مقدرة بأكثر من 4890 مليار دينار في سنة 2020 ومرشحة للارتفاع إلى أكثر من 5000 مليار دينار في سنتي 2021 و2022، أضف إلى كل ذلك يتولى الوزير الأول الأسبق تسيير شؤون البلاد والجزائر تتحمل عبء التحويلات الاجتماعية المتمثلة في الدعم الذي تقدمه سنويا والمتوقع أن يصل 1797 مليار دينار في 2020.
فهل للرئيس الجديد أن يصمد أمام ضغط الهيئات المالية الدولية أي البنك العالمي وصندوق النقد الدولي، وهي التي تحاول إجبار الجزائر على التخلي عن سياسة الدعم لتكون عامل ضغط خارجيا إضافة إلى ضغط عجز الخزينة الدافعين إلى الاعتماد على التخلي التدريجي عن هذه السياسة وهو ما سبق أن تحقق من خلال مسار الزيادة في أسعار الوقود مثلا وتم توقيفه مؤقتا لتهدئة الحراك.
فمن أين سيستمد الرئيس الجديد قوته بمستوى احتياطات صرف انكمشت لتنخفض إلى مستوى 51 مليار دولار، أي ما يكفي تغطية 12 شهرا من فاتورة الاستيراد، ومهددة بالتراجع إلى حدود 39.7 مليار دولار سنة 2022، وذلك بسبب استمرار تسجيل عجز ميزان المدفوعات هذا العجز المقدر بـ8.7 مليار دولار في 2020 و6.6 مليار دولار في 2021 و5.3 مليار دولار في 2022.
كل هذه الأرقام تمثل رهانا صعبا سيواجه حكومة الرئيس الجديد، فكيف ستتصرف حكومة الرئيس الجديد لإحداث التوازنات الكلية للاقتصاد الوطني؟ وكيف لها أن تقلص نفقات التجهيز التي يؤثر تقليصها سلبا على نمو الاقتصاد الوطني ويعطل حركة الاقتصاد الجزائري وكيف بإمكان الرئيس الجديد تقليص نفقات التسيير والتحويلات الاجتماعية وهي التي مازالت لا تملك حيلة لمواجهة أي اضطرابات اجتماعية في ظل غليان الشارع والحراك.
كيف ستواجه حكومة تبون، عجز الميزانية؟ هل ستواصل حكومة الرئيس الجديد إصدار وطبع النقود وما يرافقها من سلبيات التضخم وتراجع سعر صرف الدينار أم ستلجأ إلى المديونية الداخلية والخارجية؟ ما هي السياسة الجبائية المقرر اعتمادها ؟ خاصة أن المعادلة صعبة إما فرض ضرائب جديدة وزيادة الضغط الجبائي لزيادة مداخيل الجباية ما يؤثر سلبا على حركة الاقتصاد الرسمي وتحفيز السوق الموازية وإما الحل الأمر وهو محاولة تجنب هذه السلبيات على حساب المداخيل، فكيف ستكون خارطة طريق تبون لتخطي الأزمة المالية والاقتصادية وهو الذي وعد الجزائريين بحياة أفضل؟
مقال سميرة بلعمري القراءة من المصدر





