آخر المواضيع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 ديسمبر 2019

11:57 ص

التصويت يمنع الجزائري من حصد لقب منشد الشارقة

حوارلـ: حسان مرابط
أشار المنشد الجزائري نضال عيمن على هامش اختتام حفل مسابقة منشد الشارقة في طبعتها الـ12 الذي جرى بمسرح المجاز، بالشارقة، إلى أنّ التصويت أثر على حظوظه في التتويج باللقب. مؤكدا في حوار مع “الشروق” أنّ فن الإنشاد بالجزائر لا يزال غير متطوّر ويجب أن يقتحم قضايا الشباب ولا يقتصر على التراث.

نضال عيمن اليوم أنت في النهائي.. حدثنا عن تجربتك في مسابقة منشد الشارقة؟

أولاّ أحيي جريدة “الشروق” على هذه الالتفاتة الطيبة، وبالنسبة لتجربتي فقد شاركت في “كاستنيغ” أشرفت عليه لجنة جزائرية مختصة، وقدمت أداء أعجبهم بل وأبهرم، فكنت الأول ضمن 10 متسابقين تم ترشيحهم لدخول مسابقة منشد الشارقة، وعندما أتيت إلى الشارقة اختاروني كممثل للجزائر، فالدور الأول تخطيته ولله الحمد مع مجموعة لا بأس بها تتضمن تراثا يمنيا وسوريا وسعوديا، وغيره، واستطعت تجاوز هذه المرحلة واليوم أنا في النهائي والحمد لله.

عدم فوزك باللقب لا يعني أنّك خسرت، هل كنت تتوقع ذلك؟

تزامن التصويت في ظل الظروف الخاصة التي تمر بها الجزائر، أعتقد أنّه أثر عليّ، لذلك أظن التصويت لم يكن في المستوى المرجو وطبعا قبل الختام ساورني التوتر ولكن ركزت وحضرت جيدا.

بعد مرورك على عدّة مراحل وبلوغك النهائي، ماذا أضافت لك تجربة منشد الشارقة؟

حتى إذا لم يعلمك الاحتكاك يعطيك خبرة، الخبرة فوق العلم، يعني لما تأتي وتتنافس مع متسابقين من 11 دولة منهم مصري وسوري وعراقي وفلسطيني، ..إلخ، هذه كلها ألوان وكله تراث مختلف وثقافة مختلفة وكل واحد (متسابق) لديه خبرته في المجال، لذلك أولا تتعلم ألوانا فنية متعددة ومختلفة لم تكن تعرفها من قبل، وتتعلم على مستوى الفكر الفني، بحيث تتطوّر لديك بعض المفاهيم التي كنت تعتقد أنها صحيحة وأنت كنت داخل ذاتك، ما يعني أنك تمر إلى العالم وتكتشف أشياء أخرى، فتجد أن هناك مشاريع لتطوير الفن وهذا يفيدك بعد المسابقة، على مستوى إنتاج أعمالك التي ستقدمها طبعا. بالإضافة إلى العمل الذي تعلمناه من المدربين وهذا أضاف لنا رصيدا تقنيا والكفاءة.

كمنشد صاعد.. كيف ترى واقع الإنشاد في الجزائر والوطن العربي؟

إذا تحدثنا على مستوى الجزائر، فلا توجد هناك حركة فنية حقيقية، وهذا في مجال الفن عموما، وبالنسبة للإنشاد أيضا، بل هناك سيطرة تامة للراي والذي يعني السرعة والشغب في الوقت نفسه، أمّا مقارنة بالدول العربية فأعتقد أنه لدينا بالجزائر إشكالية تتعلق بغياب المؤسسات الفنية، بمعنى كل واحد يشتغل مع نفسه، وطبعا عندما تعمل وحيدا أكيد لن تحقق مبتغاك، بحيث لن يكون لديك فكر تأطير، فكر تكوين، وبالتالي هذا يساهم في تصدر المشهد من بعض الدخلاء والطفيليين على الفن، للأسف الشديد، ولكن عموما الإنشاد حاليا ليس في الوضع الذي نرجوه، فالإنشاد رسالة ووسيلة من وسائل التأثير الكبرى، ويجب أن لا يتقوقع داخل مضامين معينة ومحددة يتضمنها التراث فقط، بل يجب أن يقتحم واقع الشباب ومواضيعهم، أمّا إذا بقي في المدائح الدينية والابتهالات على تقديرنا لها فلن نصل لكل الشرائح التي يفترض أن نصل إليها.

الجمعة، 23 أغسطس 2019

9:31 م

شركات أوربية استثنائية لصناعة السيارات

ربما قراءتك للعنوان ستذهب بتفكيرك إلى سيارات رولز رويس بي ام دبليو أو مرسيدس؟ قد تتبادر إلى مخيلتك جاكوار ولامبورغيني أيضا. كلها تستحق المكانة التي وصلت إليها والجوائز التي ضفرت بها. لكننا في هذه المقالة ولأسباب مختلفة اخترنا هاته الثلاثة علامات الاستثنائية: فولفو، فولكس واجن وأودي.

أن يمتلك بلد تعداد سكانه تسعة ملايين نسمة فقط شركة لصناعة السيارات يعتبر أمر مذهل فما بالك بشركتين، نتحدث هنا عن السويد وعن  علامتي فولفو وساب. أثرت فولفو بشكل كبير في عالم صناعة السيارات حيث تعتبر رائدة السلامة فهي أول ماركة يتم إدخال حزام الأمان بسياراتها، ومنه حذا حذوها العديد من شركات صناعة السيارات حول العالم بدمج معايير فولفو للسلامة العالية، هذا ما يجعل فولفو استثنائية في عيني. 


فولكس واجن هي الشركة التي جلبت إلى العالم السيارة الأولى المفضلة لدى الأشخاص: البيتل أو السيارة الخنفساء. تم تصميم البيتل لأول مرة خلال ثلاثينيات القرن الماضي بألمانيا، ورغم الحرب العالمية الثانية إلا أنها نجت وكانت واحدة من أكثر السيارات إنتاجا ومحبتا في العالم وبفضلها تمكن الجميع من امتلاك سيارة. ولم تتوقف فولكس واجن عن إنتاج هاته النوعية من السيارات حتى بعد توقف الاستيراد إلى الولايات المتحدة الأمريكية خلال السبعينات ومازالت تنتج إلى يومنا هذا.


عندما قدمت أودي سنة 1980 نظام كواترو للدفع الرباعي حققت حينها علامة فارقة في تاريخ صناعة السيارات حيث منحتها التقنية ميزة كبيرة على المنافسين، أين تم حظرها على مر السنين من أنواع معينة من السباقات. وكانت الفكرة في تقديم نظام دفع رباعي خفيف الوزن بقدرة إنتاجية عالية، وتم استعراض التقنية لأول مرة معرض جنيف الدولي للسيارات لتلاقي رواجا كبيرا.
ربما هذه بعض الأمور التي جعلتنا نختار هاته العلامات الأوربية (AUDI VOLKSWAGEN VOLVO) ونصنفها على أنها استثنائية. 

الخميس، 16 مايو 2019

6:45 م

يوم النكبة ذكرى تهجير أكثر من 700 ألف فلسطيني

رفض إسرائيل منح اللاجئين الفلسطينيين حق العودة فاقمَ سبعة عقود من المعاناة

  • يصادف يوم النكبة في 15 مايو/أيار ذكرى تهجير أكثر من 700 ألف فلسطيني بعد قيام دولة إسرائيل في 1948
  • بعد مضي أكثر من 70 عاماً، لا تزال إسرائيل تحرم اللاجئين الفلسطينيين من حقهم في العودة إلى أراضيهم
  • موقع منظمة العفو الدولية المخصص ليوم النكبة يصف المعاناة المفجعة للاجئين الفلسطينيين في لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة.


قالت منظمة العفو الدولية، بمناسبة مرور 71 عاماً على ذكرى النكبة إن عدم احترام إسرائيل لحق الفلسطينيين الذين أُجبروا على الفرار من ديارهم في 1948 بالعودة إليها يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. فهذا الانتهاك فاقم عقودًا من المعاناة لا يزال يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في المنطقة. 
يحمل موقع منظمة العفو الدولية المخصص لإحياء ذكرى النكبة عنوان "سبعون عامًا من الاختناق"، ويعرض صورًا وشهادات مؤثرة تروي قصصًا مفجعة من حياة اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأردن ولبنان. وعبره، تطلب منظمة العفو الدولية من الجميع في شتى أنحاء العالم إظهار التضامن مع اللاجئين الفلسطينيين، كما تطالب إسرائيل باحترام حقهم في العودة. 
وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "بعد مرور أكثر من 70 عامًا على النزاع الذي أعقب إنشاء دولة إسرائيل، لا يزال اللاجئون الفلسطينيون الذين أجبروا على ترك منازلهم وانتزعت منهم أراضيهم يواجهون عواقب وخيمة". 
"ففي نهاية هذا الأسبوع، سيشاهد حوالي 200 مليون شخص مسابقة الأغنية الأوروبية في إسرائيل. ولكن لن تفكر إلا قلّة من الناس، في ظل كلّ هذا التألق والبريق، بدور إسرائيل في إرساء سبعة عقودٍ من البؤس في حياة اللاجئين الفلسطينيين". 
"لا يمكن أن يستقيم حلٌّ دائمٌ لأزمة اللاجئين الفلسطينيين حتى تحترم إسرائيل حقهم في العودة. حتى حينه، يتعيّن على السلطات اللبنانية والأردنية أن تبذل قصارى جهدها لتقليل معاناتهم إلى الحدّ الأدنى عن طريق إلغاء القوانين التمييزية، وإزالة العقبات التي تحول دون حصول اللاجئين على العمل والخدمات الأساسية".
لا يمكن أن يستقيم حلٌّ دائمٌ لأزمة اللاجئين الفلسطينيين حتى تحترم إسرائيل حقهم في العودة. 
وقال فيليب لوثر، مدير البحوث وكسب التأييد للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يوجد حالياً أكثر من 5.2 مليون لاجئ فلسطيني مسجّل، تعيش غالبيتهم العظمى في الأردن ولبنان وسوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة. ولا تزال إسرائيل ترفض الاعتراف بحقهم في العودة إلى ديارهم التي عاشوا فيها، هم أو أسرهم، في إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية المحتلة، حسبما يملي القانون الدولي. كذلك، لم يتلقوا أيّ تعويض عن الأراضي والممتلكات التي فقدوها خلال عقود النكبة.

وهذ الوضع أجبر العديد منهم إلى العيش طوال حياتهم في مخيمات مكتظة في ظروف قاسية، وحُرموا من الحصول على الخدمات الأساسية. 
وأضاف فيليب لوثر قائلاً: “اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والأردن والأراضي الفلسطينية المحتلة محاصرون في حلقة من الحرمان والتمييز الممنهج بلا مَخرج منها بادٍ في الأفق. وبالنسبة إلى الكثيرين منهم، الحياة مليئة بالقيود الخانقة، وقد أصبحت جحيمًا لا يطاق".
تحديات يواجهها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان والأردن
إحياءً لذكرى يوم النكبة، جمعت منظمة العفو الدولية شهادات جديدة من اللاجئين الفلسطينيين تصف القيود التي يواجهونها في لبنان والأردن.
على الرغم من أن غالبية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وُلدوا في البلاد وعاشوا طوال حياتهم فيها، إلا أنهم لا يستطيعون الحصول على الجنسية اللبنانية، ولا يزال الكثيرون منهم عديمي الجنسية، ومحرومين من الحصول على الخدمات العامة، بما في ذلك الرعاية الطبية والتعليم.
 أخبر العديد من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منظمة العفو الدولية كيف تحطمت آمالهم في متابعة مسارات مهنية، وبناء مستقبل أفضل، نتيجة لقوانين التمييز التي تمنع الفلسطينيين من ممارسة أكثر من 30 مهنة، بما في ذلك الطب وطب الأسنان، والمحاماة، والهندسة المعمارية والهندسة. فهذه القيود حصرت العديد من اللاجئين الفلسطينيين في دائرة الحرمان والفقر.
محمد، لاجئ فلسطيني يبلغ من العمر 21 عاماً، وصف كيف تحطمت آماله عندما اكتشف أنه لا يستطيع العمل كطبيب أسنان محترف في لبنان لمجرد أنه فلسطيني. وقال لمنظمة العفو الدولية إنه يكره الحياة في المخيم: "أنا محاط بالفقر ... أريد أن أُنشئ حياة أفضل لنفسي، بعيدًا عن كل هذا البؤس".
واختارت سارة أبو شاكر، 14 سنة، السعي لتحقيق حلمها في دراسة الطب، رغم أنها كفلسطينية لا تمكنها ممارسة الطب في لبنان.
وأضافت قائلة: "حتى لو لم أتمكن من العمل كطبيبة هنا، يمكنني الذهاب إلى فلسطين ومساعدة المحتاجين، خاصةً الأطفال المحرومين. أريد إنقاذ الأرواح ...".
أما في الأردن فيعيش حوالي 2.1 مليون لاجئ فلسطيني، حوالي 370 ألف منهم في المخيمات التي تكون فيها الظروف عادةً قاسية. وحصل حوالي ثلاثة أرباع اللاجئين الفلسطينيين في الأردن على الجنسية الأردنية، ما أتاح لهم الحصول على الرعاية الصحية والتعليم. ومع ذلك، فإن أكثر من 600 ألف شخص، من بينهم حوالي 150 ألف فروا إلى الأردن من قطاع غزة في أعقاب الصراع العربي الإسرائيلي عام 1967، لم يتم تجنيسهم، فلا يحصلون على الخدمات العامة بشكل كافي.
ولدت جندية عواد، 48 عاماً، في الأردن، وعائلتها تعود إلى ما يُعرف الآن بجنوب إسرائيل. عاشت حياتها بأكملها في مخيم جرش، ووصفت معاناة العيش كلاجئة في الأردن قائلة:
"نشأت على أمل أن نعود غدًا إلى فلسطين، لكننا بقينا في منازل مصنوعة من ألواح الأسبستوس ... أريد أن أعيش مثل البشر الآخرين. أريد التمتع بالرعاية الصحية والتعليم المناسب والبنية التحتية. أريد المساواة".
إن قرار السلطات الأمريكية في 2018 بقطع التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي توفر الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والمساعدة في حالات الطوارئ والوظائف، لملايين اللاجئين الفلسطينيين، قد زاد من الضغوط على حياتهم.
واختتم فيليب لوثر قائلاً: "الوضع بالنسبة إلى اللاجئين الفلسطينيين لا يُحتمل، ويقترب من نقطة الانهيار مع مرور كل عام. إلى متى يمكن أن يُتوقع من اللاجئين الفلسطينيين عيش حياة المعاناة والحرمان والتمييز لا لشيء إلا بسبب أصلهم؟".
لإنتاج موقعها الإلكتروني المخصص لذكرى يوم النكبة، تعاونت منظمة العفو الدولية مع تانيا حبجوقة، الحائز على جائزة أفضل مصورة، لتوثيق القصص الشخصية لعدد مختار من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات مختلفة في الأردن ولبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

الأحد، 7 سبتمبر 2014

9:13 ص

فاطمة الزهراء صابرين شعيب ملكة جمال الجزائر 2014

نظمت أمس الطبعة الثانية لاختيار "ملكة جمال الجزائر" هذه المسابقة الحديثة العهد بالنسبة للجزائريين، أصبحت حلما بالنسبة للكثير من الفتيات اللواتي يطمحن للمشاركة فيها من أجل الظفر بلقب الملكة أو واحدة من وصيفاتها.



 بعد مسابقة مفعمة بالتشويق والإثارة قررت لجنة تحكيم مسابقة "ملكة جمال الجزائر" منح لقب هذه السنة 2014 للشابة "فاطمة الزهراء صابرين شعيب" (20 عاما) والتي ستشارك بدورها لأول مرة في مسابقة "ملكة جمال العالم" وكلها عزم على تمثيل بلدها أحسن تمثيل.

واختيرت صابرين وهي شابة تنحدر من حي "باب الواد" الشعبي في العاصمة الجزائرية لنيل هذه الجائزة بين 20 من جميلات بلدها الجزائر خلال حفلة جرت ليل الجمعة السبت بحضور مسؤولين وشخصيات رسمية هامة.

 

أثار حفل انتخاب ملكة جمال الجزائر حالة من الجدل والسخط في البلاد، بسبب تصريحات إحدى أعضاء لجنة التحكيم، الفرنسية لجنفييف دو فونتني.فقد اعتبرت دو فونتي، احدى أبرز أعضاء لجنة التحكيم، "الجزائر فرنسية" أثناء كلمة ألقتها في ختام الحفل .

وفي أول رد فعل رسمي، قرر وزير الشباب والرياضة، عبدالقادر خمري، مباشرة إجراءات سحب حقوق تنظيم المسابقة، بسبب تصريحات وصفها بـ"المشينة" التي صدرت عن واحدة من أبرز أعضاء لجنة التحكيم في ملكة جمال فرنسا لسنوات طوال، جنفييف دو فونتني عن تاريخ الجزائر، كما قرر مساءلة القائمين على الحفل وطالبهم بتقديم تقرير عن الحادثة.

وعقب تصريح دوفنتني، الذي أثار غضب الحضور، انسحبت وزيرة البريد وتكنولوجيا الاتصال فاطمة الزهراء دردوري من الحفل الذي لم يستمر طويلاً لتنطلق حملة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتنديد بما جاء على لسان دوفنتني.

السبت، 6 سبتمبر 2014

2:14 م

ترحيب دولي بتحرير الدبلوماسيين الجزائريين.. والمساجد تؤدي صلاة الغائب

الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين - أرشيف
الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين 

رؤية – حسان زهار
الجزائر – لقي إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين مراد قساس، وقدور ميلودي، الذين اختطفا إلى جانب خمسة من عمال القنصلية الجزائرية في مدينة غاو شمال مالي في أبريل 2012، من طرف مسلحي التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، ترحيبًا دوليًا واسعًا، بينما أدى الجزائريون اليوم الجمعة، صلاة الغائب على روح الفقيدين الآخرين، بوعلام سايس الذي توفي إثر مرض مزمن وطاهر تواتي الذي تم اغتياله .
ورحب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، في بيان له بتحرير الدبلوماسيين الجزائريين مؤكدا  أن “الاتحاد الأوروبي يرحب بتحرير الدبلوماسيين الجزائريين اللذين اختطفا في غاو (مالي) من قبل حركة التوحيد و الجهاد في غرب افريقيا و يهنأ الجزائر حكومة و شعبا” بهذه المناسبة.
كما قدم الاتحاد الأوروبي تعازيه إثر وفاة الرهينتين الآخرين خلال فترة اختطافهم.
وأدان الاتحاد الأوروبي الارهاب “بكل أشكاله” مجددا التزامه الصارم “لصالح السلم و الاستقرار في مالي و منطقة الساحل”.
من جهتها، رحبت واشنطن أمس باطلاق صراح الدبلوماسيين الجزائريين على لسلن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين ساكي في بيان صحافي، كما عزت في فقدان الدبلوماسيين الآخرين .
وقالت ساكي ان بلادها تدين بشدة عمليات الاختطاف التي تقوم بها حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا المنشقة عن تنظيم القاعدة من اجل الحصول على الاموال مطالبة اياها باطلاق المختطفين لديها.
هذا وأقيمت اليوم  الجمعة، استجابة لدعوة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، صلاة الغائب، عبر مختلف مساجد الجمهورية في الجزائر، على روحي الدبلوماسيين بوعلام سايس الذي توفي إثر مرض مزمن وطاهر تواتي الذي تم اغتياله من طرف خاطفيه بشمال مالي .

من نحن

مرحبا، هذه مدونتي أسعى دائما لأقدم لكم أفضل المواضيع.

التصنيفات

التسميات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *