الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين
رؤية – حسان زهار
الجزائر – لقي إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين مراد قساس، وقدور ميلودي، الذين اختطفا إلى جانب خمسة من عمال القنصلية الجزائرية في مدينة غاو شمال مالي في أبريل 2012، من طرف مسلحي التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، ترحيبًا دوليًا واسعًا، بينما أدى الجزائريون اليوم الجمعة، صلاة الغائب على روح الفقيدين الآخرين، بوعلام سايس الذي توفي إثر مرض مزمن وطاهر تواتي الذي تم اغتياله .
ورحب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، في بيان له بتحرير الدبلوماسيين الجزائريين مؤكدا أن “الاتحاد الأوروبي يرحب بتحرير الدبلوماسيين الجزائريين اللذين اختطفا في غاو (مالي) من قبل حركة التوحيد و الجهاد في غرب افريقيا و يهنأ الجزائر حكومة و شعبا” بهذه المناسبة.
كما قدم الاتحاد الأوروبي تعازيه إثر وفاة الرهينتين الآخرين خلال فترة اختطافهم.
وأدان الاتحاد الأوروبي الارهاب “بكل أشكاله” مجددا التزامه الصارم “لصالح السلم و الاستقرار في مالي و منطقة الساحل”.
من جهتها، رحبت واشنطن أمس باطلاق صراح الدبلوماسيين الجزائريين على لسلن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية جين ساكي في بيان صحافي، كما عزت في فقدان الدبلوماسيين الآخرين .
وقالت ساكي ان بلادها تدين بشدة عمليات الاختطاف التي تقوم بها حركة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا المنشقة عن تنظيم القاعدة من اجل الحصول على الاموال مطالبة اياها باطلاق المختطفين لديها.
هذا وأقيمت اليوم الجمعة، استجابة لدعوة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، صلاة الغائب، عبر مختلف مساجد الجمهورية في الجزائر، على روحي الدبلوماسيين بوعلام سايس الذي توفي إثر مرض مزمن وطاهر تواتي الذي تم اغتياله من طرف خاطفيه بشمال مالي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق